
تحولت المنافسة بين نجوم كرة القدم الإسبانية من الملاعب إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتنافس لاعبو أندية مثل برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد على جذب المتابعين، في معركة تُترجم أرقامها إلى عقود إعلانية بملايين الدولارات.
نجوم ريال مدريد يتصدرون السباق بأرقام قياسية
يسيطر لاعبو ريال مدريد على صدارة المنافسة، بقيادة الفرنسي كيليان مبابي الذي يتجاوز متابعوه 120 مليونًا على إنستجرام.
ورغم خسارته نحو 4,600 متابع في مارس، حقق زيادة صافية بأكثر من 302 ألف متابع خلال 30 يومًا. لكن الضوء يتجه نحو ماركو أسينسيو، نجم الفريق الشاب، الذي سجل رقمًا قياسيًا باكتساب 48 ألف متابع خلال 24 ساعة، واجتذب مليون متابع جديد في شهر واحد.
كما لفت رودريغو وجود بيلينغهام الأنظار بزيادة تفوق 300 ألف متابع، مدعومين بأدائهم المميز على أرض الملعب.
أما الألماني أنطونيو روديغر، فاقترب من تحطيم رقم أسينسيو بعد اكتسابه 42 ألف متابع في يوم واحد، ليصل إجمالي متابعيه إلى 289 ألفًا خلال الشهر الماضي.
برشلونة وأتلتيكو.. بين الصعود والتراجع
على الجانب الآخر، يُظهر لاعبو برشلونة تفوقًا نسبيًا، رغم تأخرهم عن منافسيهم التقليديين. تصدر الحارس فويتشيك تشيزني القائمة باكتسابه 171 ألف متابع جديد، بينما يحتفظ روبرت ليفاندوفسكي بلقب الأكثر متابعة في الفريق بنحو 37 مليونًا.
برز أيضًا لامين جمال، الذي اجتذب 574 ألف متابع جديد، فيما أضاف إينيغو مارتينيز 12 ألف متابع خلال يوم واحد بعد تألقه في دوري الأبطال.

في المقابل، يواجه نجوم أتلتيكو مدريد تراجعًا ملحوظًا. خسر أنطوان غريزمان 76 ألف متابع، بينما تراجع رودريغو دي بول بنحو 40 ألفًا.
ورغم ذلك، حقق جوليانو سيميوني وصامويل لينو زيادات طفيفة في قاعدة متابعيهم.
أصبحت أرقام منصات التواصل الاجتماعي مؤشرًا حاسمًا في مفاوضات اللاعبين مع الشركات العالمية، مما يدفع النجوم لتعزيز وجودهم الرقمي بقدر اهتمامهم بأدائهم الرياضي.
رافينيا يتألق هذا الموسم ويتجاوز أرقام فينيسيوس
هذه المعادلة الجديدة تفرض تحديًا على الأندية للاستثمار في شعبة التسويق الرقمي، كي لا تخسر سباقًا بات محوره “اللايكات” أكثر من الأهداف.