
استدعت المحكمة والقضاء الإسباني الرئيسين السابقين لنادي برشلونة، ساندرو روسيل وجوسيب ماريا بارتوميو، المتهمين بقضية “نيغريرا” المعروفة لأخذ أقوالهما.
وقد أشرفت القاضية أليخاندرا جيل على عملية استدعائهما والاستماع إلى أقوالهما بخصوص دفع نادي برشلونة مبلغ 7.5 ملايين يورو إلى خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، النائب السابق لرئيس لجنة الحكام، وابنه خافيير على مدار 18 عامًا.
في 17 من شهر يونيو المقبل، من المقرر أن يمثل بارتوميو وآنا بارلا روفاس، زوجة نيغريرا، أمام المحكمة للاستجواب. أما في يوم 30 من نفس الشهر، فإن روسيل ونجل نيغريرا خافييرا سيذهبان إلى المحكمة، بالإضافة إلى اثنين من المسؤولين السابقين لنادي برشلونة، هما ألبرت سولير وأوسكار غراو.
تسريع التحقيقات في قضية نيغريرا
تم إحالة ملف القضية إلى القاضية جيل في شهر فبراير الماضي، يأتي ذلك بعد إحالة القاضي السابق إلى التقاعد. وقد سبق للقاضية جيل أن كانت مشرفة على قضية “بارسا غيت” في غرفة التحقيقات، حيث كان بارتوميو نفسه متهمًا فيها بالفساد الإداري وسوء استغلال السلطة.
حيث قام بارتوميو بتوظيف شركة لمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي وتشويه سمعة اللاعبين المعارضين لإدارته من خلال إنشاء حسابات مزيفة، وما زالت القضية مفتوحة إلى اليوم وسيتم نقلها إلى قاضٍ آخر.
واتخذت القاضية جيل إجراءات لتسريع التحقيق في قضية نيغريرا، وذلك من خلال منح 6 أشهر إضافية لتمديد الفترة القانونية للتحقيق اعتبارًا من أول أيام الشهر الجاري.
وأكدت القاضية جيل أنه بسبب عدم استكمال جلسات الاستجواب، قد يستغرق الأمر وقتًا أطول، وأن التمديد مرتبط بمنح المتهمين حق المحاكمة العادلة، دون تأخير غير مبرر.
ولم تكتمل جلسات الاستجواب بسبب استفادة نيغريرا من حق الصمت، بعد أن تم تشخيصه بمرض الزهايمر، حسب صحيفة سبورت الإسبانية.
مستجدات جديدة حول قضية برشلونة
معلومات جديدة بخصوص الأموال وتتبع مسارها، وقد تستدعي تحريات إضافية. لم يحدد القضاء الإسباني حتى اليوم واجهة نهائية لمبلغ 7.5 ملايين يورو الذي دفعه برشلونة لنيغريرا ونجله.
وحسب تقرير الحرس المدني الإسباني، فإن زوجة نيغريرا حولت من حسابها المصرفي خلال آخر 30 عامًا مبلغ 3 ملايين يورو، حيث لا تتناسب هذه الأموال مع دخلها واستثماراتها، مما أثار الشك، وتم ربطها بقضية الفساد الرياضي.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الحرس المدني الإسباني يعمل في التحقيق على تحديد الواجهة النهائية لأموال عائلة نيغريرا، حيث تم اكتشاف مخالفات جديدة في حساباتهم الخاصة.