
64 فريقًا في كأس العالم 2030
كشفت مصادر داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن مناقشات جادة لزيادة غير مسبوقة في عدد منتخبات كأس العالم 2030، حيث يُدرس اقتراح برفع عدد الفرق المشاركة إلى 64 فريقًا، في خطوة تُضاعف أعداد المنتخبات مقارنة بنسخة قطر 2022. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع الاستعدادات للاحتفال بالذكرى المئوية للبطولة، التي ستشهد أيضًا استضافة غير تقليدية عبر ثلاث قارات.
تفاصيل الاقتراح
وفقًا لبيان رسمي صادر عن الفيفا يوم الخميس، تَبلورت الفكرة خلال اجتماع افتراضي لمجلس الاتحاد، حيث تقدم أحد الأعضاء باقتراح مفاجئ بتوسعة النهائيات قبيل اختتام الجلسة. وأكد البيان أن الفيفا “سيناقش الاقتراح بجدية تماشيًا مع سياسة الانفتاح على أفكار الأعضاء”، دون الكشف عن هوية صاحب المبادرة.
لكن مصادر مطلعة، تحدثت لوكالة أسوشيتد برس تحت شرط عدم الكشف عن هويتها، كشفت أن العضو الأوروغوياني في مجلس الفيفا، إغناسيو ألونسو، هو من أطلق الفكرة. وتكتسب المبادرة رمزية خاصة، إذ تُعد أوروغواي مسقط رأس البطولة بعد تنظيمها النسخة الأولى عام 1930، ومن المقرر أن تستضيف إحدى مباريات نسخة 2030 ضمن فعاليات الذكرى المئوية.
الاستعدادات القادمة
تجدر الإشارة إلى أن النسخة القادمة من المونديال في 2026 ستشهد أول توسعة حديثة بمشاركة 48 فريقًا، عبر ثلاث دول في أمريكا الشوبية (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك). أما نسخة 2030، فستشهد حدثًا استثنائياً بتنظيم البطولة في ستة دول موزعة على ثلاث قارات، ما يستدعي مراجعة شاملة لشكل البطولة، سواء على الصعيد اللوجستي أو التنافسي.
تأثير التوسعة
إذا وافق الفيفا على الاقتراح، ستكون هذه أكبر تغيير في تاريخ المونديال منذ تأسيسه، مع إتاحة الفرصة لمزيد من المنتخبات الصغيرة للمشاركة، وزيادة عدد المباريات إلى حدود غير مسبوقة.
لكن الخبراء يحذرون من تعقيدات تنظيمية، خاصة مع توزيع المباريات على دول وقارات متباعدة، ما قد يؤثر على جماهيرية البطولة وتكاليفها.
الخطوة التالية
يتوقع مراقبون أن يُصدر الفيفا قرارًا نهائيًا بشكل النسخة المئوية قبل نهاية 2024، بعد تقييم الجدوى الفنية والمالية للاقتراح. بينما ينتظر عشاق كرة القدم worldwide تفاصيل أكثر وضوحًا عن مستقبل الحدث الأبرز عالميًا.فيفا يخطو نحو مفاجأة تاريخية في كأس العالم 2030