
كشفت تقارير صحفية فرنسية تفاصيل جديدة حول فشل نادي باريس سان جيرمان في التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، مهاجم ليفربول الإنجليزي، عام 2017، حيث أدت أزمة سياسية بين قطر ومصر إلى تدخل مباشر من ملاك النادي القطريين لإلغاء الصفقة، وفقاً لصحيفة “لوباريزيان”.
محاولات تاريخية و”فيتو” غير متوقع
أكد الإسباني أوناي إيمري، مدرب باريس سان جيرمان السابق (2016–2018)، أن النادي الفرنسي كان على بعد خطوات من التعاقد مع صلاح قبل انتقاله إلى ليفربول. وأوضح إيمري أن الشكوك الأولية حول قدرات اللاعب تبددت تماماً بعد تألقه مع الفريق الإنجليزي، لكن المفاوضات توقفت فجأة.
وبحسب المصادر، فإن إدارة باريس أغلقت ملف الصفقة بعد تدخل ملاك النادي في قطر، الذين رفضوا الاستثمار في لاعب مصري بسبب توتر العلاقات الدبلوماسية بين الدوحة والقاهرة آنذاك. وجاء هذا القرار بالتزامن مع تعزيز صفوف الفريق بنجمين عالميين: البرازيلي نيمار والفرنسي كيليان مبابي، خلال صيف 2017.
علاقة محمد صلاح بالخليفي
رغم الفيتو السياسي، حافظ محمد صلاح على علاقة وثيقة بناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، حيث تجمعهما صداقة امتدت لأكثر من عقد.
والتُقطت صور لاجتماعاتهما في لندن عام 2023، مما أثار تكهنات حول احتمال انتقال اللاعب، لكن الخيار ظل مستبعداً لأسباب رياضية.
محمد صلاح على رادار نادي برشلونة الصيف القادم
وبخلاف التوقعات، لا يُعتبر صلاح – الذي ينتهي عقده مع ليفربول في يونيو 2024 – ضمن أولويات المدرب لويس إنريكي أو المستشار الرياضي لويس كامبوس، بسبب التركيز على خطة شبابية وتقليل الاعتماد على النجومية في سياسة النادي الحالية.
تكشف الواقعة كيف تُؤثر العوامل السياسية أحياناً على القرارات الرياضية في عالم كرة القدم، رغم محاولات الأندية فصل المجالين.