
كشفت تحقيقات صحفية حديثة عن تورط خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، في فضيحة مالية تشمل تعويض مستثمرين خسروا أموالهم عبر صفقات مشبوهة، وذلك ضمن وثائقي بعنوان “لابورتاغيت” من إعداد الصحفي الإسباني أندرو راوويت.
القضية التي أُعيد فتح ملفاتها تضع رئيس النادي الكتالوني تحت مجهر القانون مجدداً.
تفاصيل الاتهامات وتسريبات مثيرة
أظهر الفيلم الوثائقي إفادات لضحايا من بينهم رابح يانصيب ولاعب تنس محترف استثمروا أموالهم بمبالغ طائلة في مشاريع زائفة مرتبطة بلابورتا، مثل نادي ريوس الإسباني (الذي أُغلق عام 2019) وشركة صينية مملوكة له.
من بين القضايا الأربع المرفوعة:
- – مستثمر خسر 2.4 مليون يورو في شركة ملابس أفلسَت بعد نصائح من وسيط مرتبط بلابورتا.
- – شقيقتان خسرتا 400 ألف يورو، بينما خسر شقيقهما 50 ألف يورو.
- – لاعب التنس ألبرت راموس خسر 100 ألف يورو في الصفقة ذاتها.
كشفت الوسيطة ساندرا سوليه عبر تسجيل صوتي مسرّب عن محاولات لتعويض المتضررين عبر توظيفهم في نادي برشلونة، وقالت في التسجيل: «عائلتي بأكملها تعمل هنا… يمكنكم الحصول على رواتب دون أداء مهام فعلية».
كما كشفت التحقيقات عن تلقي براين باتشنر، مدير شركة «بارسا فيغن»، رشوة بقيمة 200 ألف يورو مقابل التزامه الصمت.
إنكار لابورتا رئيس برشلونة وموقف القانون
رغم وجود وثائق تحمل توقيع لابورتا في عقود استثمارية – مثل عقد شقيق الضحيتين تارتاس – نفى رئيس برشلونة صلته بالصفقات المالية.
وأكد محامي لابورتا ريكاردو بوغالت أن الاتهامات «مُختلقة»، مشيرًا إلى أن «جهات مجهولة استغلت اسم لابورتا دون علمه».
من جانبها، اعترفت سوليه بمطالبها بالحصول على راتب من النادي لتعويض خسائرها، بينما تجنَّب كل من النادي ولابورتا الإدلاء بأي تصريحات رسمية. ولا تزال المحكمة الـ23 في برشلونة تواصل تحقيقاتها في القضية وسط غموض كبير.
محمد صلاح على رادار برشلونة الصيف القادم
تتسبب هذه الفضيحة في تهديد مصداقية خوان لابورتا، أحد أبرز رموز كرة القدم الإسبانية، خاصة مع ظهور أدلة تربطه باستثمارات غامضة.
وفي خضم انتظار الجمهور لتطورات القضية، يواجه نادي برشلونة تحديًا كبيرًا للحفاظ على سمعته العالمية من التدهور.